📰 آخر المقالات
فلسطين وأهل الحديث: تاريخ من العلم والرباط|سنن الانهيار الحضاري: هل يعيش الكيان الصهيوني مرحلته الأخيرة؟|الجيل المؤمن الواعي الذي يخشاه الاحتلال: مواصفاته ومعالم بنائه|كيف نجح الاحتلال في نقل المعركة من تحرير الأرض إلى إدارة الأزمة؟|تجار القضية: كيف استثمرت الفصائل والأحزاب في دم الفلسطينيين؟|لماذا خاف الحزبيون من الصوت السلفي في قضية فلسطين؟|هل كانت فلسطين شيعية يومًا؟ تفنيد علمي للتزوير العقدي|ما أثر قرار تقسيم فلسطين عام 1947 على الأرض والشعب؟|التحالفات في آخر الزمان وموقع فلسطين منها: قراءة نبوية استراتيجية|الرد على دعاوى التقاعس: السلفية وفلسطين بين الإنصاف والتجني|المشروع الإسلامي لتحرير فلسطين: معالم إعداد الجيل القيادي|«الفلسطينيون باعوا أرضهم»… كذبة صهيونية تعيد إنتاج الضحية كمُدان|التوراة المحرفة تشرعن التوظيف الديني للاحتلال؟|التحالف الصهيوني – الصفوي: مشروع مشترك ضد هوية فلسطين السنية|مجلة فلسطين المستقبل – العدد الخامس

القدس لنا . . وفلسطين قضيتنا

منصة إعلامية علمية منهجية سلفية تعزز الوعي بالقضية الفلسطينية ورد الشبهات عنها

كلمة الموقع

لماذا غابت القضية الفلسطينية عن المفاوضات الأمريكية – الإيرانية؟ وما دلالة ذلك؟

 

في كل مرة تفتح فيها قنوات التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران، تتجه أنظار المنطقة نحو الملفات التي ستطرح على الطاولة: البرنامج النووي، العقوبات الاقتصادية، أمن الخليج، الممرات البحرية، النفوذ الإقليمي، المليشيات المسلحة… لكن السؤال الذي يتكرر بصوت خافت وسط هذا الضجيج السياسي هو: أين فلسطين؟

كيف يمكن لقضية قيل لعقود إنها «القضية المركزية للأمة» أن تغيب عن أكثر المفاوضات تأثيرًا في الشرق الأوسط؟

ولماذا تختفي القدس من الطاولة، بينما تناقش أدق التفاصيل المتعلقة بالنفط والسلاح وحدود النفوذ؟

إن غياب القضية الفلسطينية عن المفاوضات الأمريكية–الإيرانية ليس تفصيلًا عابرًا، بل يحمل دلالات عميقة تكشف طبيعة المرحلة، وتعيد قراءة كثير من الشعارات التي رفعت طويلًا باسم «تحرير القدس».

 

أولًا: لأن فلسطين ليست أولوية حقيقية في الصراع الأمريكي – الإيراني:

رغم الخطاب الثوري الإيراني المتكرر حول «إزالة إسرائيل»، فإن الوقائع السياسية خلال العقود الماضية أظهرت أن العلاقة بين واشنطن وطهران تدار وفق منطق المصالح والتوازنات، لا وفق شعارات المواجهة المطلقة.

فالولايات المتحدة تفاوض إيران لأنها تخشى توسع مشروعها النووي ونفوذها الإقليمي، وإيران تفاوض أمريكا لأنها تريد تخفيف العقوبات وتثبيت حضورها السياسي والعسكري.

أما فلسطين، فليست ملفًا حاسمًا في هذا التفاوض، لأن الطرفين يدركان أن القضية تستخدم غالبًا كورقة خطابية أكثر من كونها محورًا فعليًا للصراع.

ولهذا، حين تعقد الجلسات المغلقة، تتقدم ملفات الطاقة والأمن والاقتصاد، بينما تتراجع القدس إلى هامش البيانات الإعلامية.

 

ثانيًا: غياب فلسطين يكشف أن «محور المقاومة» مشروع نفوذ أكثر منه مشروع تحرير:

لأكثر من أربعة عقود، قدمت إيران نفسها باعتبارها رأس حربة «المقاومة ضد إسرائيل»، وربطت خطابها السياسي بالقضية الفلسطينية.

لكن المتابع للمفاوضات الأمريكية–الإيرانية يلاحظ أن فلسطين لا تظهر كشرط تفاوضي، ولا كملف رئيسي، ولا حتى كأولوية معلنة.

وهذا يكشف حقيقة مهمة:

أن المشروع الإيراني في المنطقة يقوم أساسًا على توسيع النفوذ الجيوسياسي، وبناء أوراق ضغط إقليمية، لا على مشروع تحرير شامل لفلسطين.

فلو كانت فلسطين جوهر الصراع فعلًا، لكانت جزءًا ثابتًا من أي تفاوض مصيري بين واشنطن وطهران.

لكن الواقع يظهر أن الملف الفلسطيني يستخدم غالبًا لتحسين الصورة الشعبية، وكسب التعاطف الجماهيري، وتعزيز الشرعية الثورية في الشارع العربي والإسلامي.

 

ثالثًا: واشنطن تدرك أن القضية الفلسطينية لم تعد عنصر تهديد مباشر لمصالحها:

الولايات المتحدة تنظر اليوم إلى الشرق الأوسط من زاوية مختلفة:

أمن الطاقة، حماية إسرائيل، احتواء الصين وروسيا، وضبط التوازنات الإقليمية.

أما القضية الفلسطينية، فقد تراجعت في سلم الأولويات الأمريكية، خاصة مع حالة الانقسام الفلسطيني، واتساع دائرة التطبيع العربي، وتحول كثير من الأنظمة من خطاب «الصراع الوجودي» إلى «إدارة المصالح».

ولهذا، لم تعد واشنطن ترى ضرورة لإدراج فلسطين في أي تفاوض استراتيجي كبير، لأنها - ببساطة - لم تعد تشكل ضغطًا سياسيًا دوليًا بالحجم الذي كانت عليه سابقًا.

 

الدلالة الأخطر: فلسطين تستثمر… لكنها لا تحرر:

إن أخطر ما يكشفه هذا الغياب هو أن كثيرًا من القوى الإقليمية والدولية تتعامل مع فلسطين باعتبارها «ورقة قابلة للاستخدام»، لا قضية تستحق الحل الحقيقي.

ترفع شعاراتها في الإعلام، وتستدعى في الخطب، لكن حين تبدأ المفاوضات الحقيقية، تترك خارج الغرفة.

وهنا يجب أن تدرك الأمة أن تحرير فلسطين لن يأتي من موائد التفاوض الدولية، ولا من صفقات النفوذ الإقليمي، بل من مشروع سني مستقل، يملك قراره، ويحمل قضيته بصدق، بعيدًا عن المتاجرة والشعارات المؤقتة.

فالقضية التي تغيب عن طاولات السياسة الكبرى، لا يعني أنها انتهت… بل يعني أن الأمة مطالبة بإعادتها إلى مركز التاريخ من جديد.

ولا غالب إلا الله

 

                                                                                       المشرف العام

خريطة الطريق

خريطة الطريق لتحرير فلسطين

مسار تربوي وحضاري لبناء الوعي، وإعداد الجيل لحمل الأمانة

📚

وعي تأريخي

فهم تاريخ فلسطين والقضية

💡

تصحيح المفاهيم

إزالة الشبهات وإعادة تعريف المصطلحات

🧠

فهم العدو وأساسه

معرفة طبيعة المشروع والعدو

مناصرة بالقلم والصوت

نشر الوعي والدفاع عن القضية

👣

إعداد الجيل

تربية جيل واعٍ مؤمن بالقضية

أقسام المنصة

اعرف عدوك

كشف مخططات العدو الصهيوني وأساليبه

الأخبار

آخر الأخبار المتعلقة بالقضية الفلسطينية

التآمر على القضية الفلسطينية

تسلسل المؤامرات منذ سايكس بيكو حتى اليوم

فلسطين سؤال وجواب

ردود علمية شرعية عن الشبهات المنتشرة

شُبهات حول المسجد الأقصى

دحض المزاعم حول الهيكل وغيرها

جيل التحرير

إعداد النشء لحمل الأمانة

دور العلماء في الدفاع عن القضية

دور العلماء في توعية الأمة

مجلة المنصة

مجموعة مقالات متنوعة

تصحيح المفاهيم

تصحيح المفاهيم

فلسطين المستقبل

فلسطين المستقبل

فلسطين قضية اسلامية

فلسطين قضية اسلامية

المقالات والأبحاث

آخر المقالات والدراسات حول القضية الفلسطينية

📚 مكتبة المنصة

مجموعة شاملة من الكتب والمطويات والفيديوهات

50+

كتب

100+

فيديوهات

30+

صوتيات

200+

مقالات

🫱 ادعم المنصة

ساهم في نشر الوعي ودعم القضية الفلسطينية من خلال دعم هذه المنصة

شارك المحتوى

انشر المقالات والفيديوهات

الدعم المعنوي

ادعم استمرارية المشروع

الدعم المالي

ادعم المنصة

📧 اشترك في القائمة البريدية

احصل على آخر التحديثات والمقالات الجديدة مباشرة في بريدك الإلكتروني

💬 تواصل معنا

راسلنا بمقترحاتك أو استفساراتك